عندما تقوم بعقد صفقة فإن الربح يتحقق عندما تشتري السلعة بسعر وتبيعها بسعر أعلى، فالربح لا يتحقق إلا إذا كان سعر الشراء كان أقل من سعر البيع، وعلى هذا فإن هناك معادلة بسيطة لتوضح لك كيف تقيس مدى ربحك وهي:
الربح = سعر البيع – سعر الشراء
لذلك لا يمكننا أن نحقق الأرباح إلا إذا كان حالة السوق صاعدة، أي أن الأسعار ترتفع يومًا بعد يوم، ولا يمكننا أبدًا أن نشتري إلا إذا توقعنا أن الأسعار سترتفع وأن الأسواق في صعود.
ولكن إذا حدث هبوط في الأسعار فعليك أن تقوم بالبيع في أسرع وقت، لأن كلما أنتظرت أكثر كلما قلت قيمتها، ثم بعد ذلك تشتري الذي بعته بسعر أقل، وساعتها فإنك قد حصلت على الربح ومعه السلعة المباعة.
ونفهم من هذا أنه في السوق الصاعد، عليك أن تبدأ بالشراء ثم تنتهي بالبيع، أما في السوق الهابط فعليك أن تأخذ قرار البيع في أسرع وقت ثم تشتري مرة أخرى، وفي كلتا الحالتين فأنت الرابح بتلك المتاجرة.
وإذا نظرنا إلى كافة الأسواق المالية لوجدنا أنه يطلق لفظ (سوق الثور) على السوق الصاعد، و(سوق الدب) على السوق الهابط، فعندما يكون الطلب على سلعة ما كبيرًا ويكون الكثير من المتاجرين راغبين في شراءها سيرتفع سعر هذه السلعة بسرعة، وساعتها يقال بأن السوق يتحكم به الثيران، الذين يدفعون الأسعار للأعلى.
أما إذا كان العرض على سلعة ما كبيرًا ويكون الكثير من التجار راغبين في بيع هذه السلعة فينخفض سعرها بسرعة ويقال أن السوق يتحكم به الدببة الذين يدفعون الأسعار للهبوط.
ولهذا يعتبر السوق ساحة صراع ما بين الثيران والدببة فإذا فازت الثيران كانت النتيجة ارتفاع الأسعار وإذا فازت الدببة كانت النتيجة هبوط الأسعار.

Leave Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

clear formSubmit